Yahoo!

مرور أخير.!!

كتبها مريم النقيب ، في 7 أبريل 2009 الساعة: 10:40 ص

كنت هُنا مايقارب الستة أشهر

تذوقت من خلالها معنى المشاركة ومعنى أن أجد أرواحاً تشاركني الحلمـ كما الألم كما الحياة

أحببتـ مروري هُنا وعطائي اليسير

لكن مالبثت تلك الفترة القليلة أن أضافت لي أكثر

لرغبتي بالأفضل والتواصل بعالم أكبر قررت الإنتقال من هنا لوطن آخر أمر فيه

ومن يعلم هل سيكون لي هُناك ستة أشهر كما هنا أم أقل وأم أكثر بكثير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لسان بداخل فم..

كتبها مريم النقيب ، في 30 مارس 2009 الساعة: 08:39 ص

ينتابني تمرد مبهم من هكذا حياة

أتقوقع فأجمع إلي بعضي من أعضائي المتناثرة

هُنا ذراع وهناك عين وبللإتجاه الآخر لسان

يروقني صندوق أسود حاد الزوايا ألقي بي بعمقه

أحمله لأعلى بقعه تطأها الفجوتين أسفل جبهتي

فأطلق العنان له بأي إتجاه يريد فيذهلني كونه يتدحرج للأعلى..!

ينفي عنه الجاذبية حيثـ تلقي به أرضاً

كذلك كوني بقعره لا يعني له بشيء

تتسع الفجوتين وتتلألأ الحاجة لأن يقوم عضوي بعمله

ربما لهذيان من خلال شفتين تلتصقان ببعضهما تارة وتتنافران تارة أُخرى

وربما لصمت مطبق وسكون يكتسحهما

لما الحاجة لأن نرهقهما ونمرر بهما أحرف مجردة من ذواتها

لا شيء يستحق..

وطن كان أم حب أم هيكل صداقة هزيل

حتى أنا لا يفيها ذلك

كل شيء ممل ساذج غير واعي بذاته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حيثـ للموتـ لذة

كتبها مريم النقيب ، في 15 مارس 2009 الساعة: 14:22 م

 

 

هناكـ بمحاذاة اطنانـ الرمالـ وبينـ أكوامـ المصانعـ التيـ تفرز هواء نتنـ

بالإتجاه المقابلـ بالضبط للوحة (تمويناتـ) تحويـ ماقاربـ أنـ ينتهيـ عمره على سطحـ هذه الكرة وما قد أصابه داء العفنـ

يفصلـ بينها وبينـ تلكـ اللوحة طريقينـ أحدهما ذهاباً والآخر إياباً فارغينـ منـ الإشاراتـ الضوئية وحتى منـ الأسفلتـ

بائعـ الورد لمـ يشأء كذلكـ لأنـ يقفـ على إحدى العتباتـ التعيسه هناكـ كيـ تحظى الأرواحـ التيـ هناكـ برائحة حياة..!

كلـ شيـ بدا متهالكاً حتى خيوط الشمسـ رأيتها حنقة تصبـ ضجرها على أجسادنا التيـ ترغبـ بأيـ (تاكسيـ) يخطأ قدره فيلتقيـ بنا هُناكـ

(ترلاتـ) ضخمة ووجوة عابسة مسودة تربط فوقـ رأسها قطعـ قماشـ داكنه جداً كيـ يزولـ القليلـ منـ حنقـ ولعنة المكانـ

تصادمـ شنيعـ جائر لمقدمتيـ سيارتينـ ولمؤخرة أخرتينـ وشرطيـ غاضبـ ورجل آخر ينفثـ كلـ منهما قطراتـ منـ فمه بوجه الآخر لأجلـ أنـ يكونـ هنالكـ حديثـ يصلونـ منـ خلاله لرضا أحد الطرفينـ كانـ جائراً ام مجائراً بحقه

 

بوسطـ ذاكـ الركامـ كله كنتـ أنا ومجموعتيـ وأنـ نداء للحياة نطلقه بوسط تلكـ الجدرانـ المظلمة

هناكـ كانتـ مستشفى النقاهه يحتضنها الهواء الفاسد الغير صالحـ لأنـ يتغلغلـ جسد أيـ كائنـ حيـ بكاملـ صحته الجسدية!!

هناكـ بدا كلـ شيـء ساكناً الأطرافـ اللسانـ العقلـ العينينـ حتى الأرواحـ كانتـ ساكنة تتألمـ بصمتـ ولربما ترقصـ بصمتـ منـ يدريـ؟!

لمـ يكنـ هناكـ صدى سوى لعجلتيـ العرباتـ التيـ تعوضـ رجلاً عنـ أطرافه وآخراً عنـ رغبته بالبقاء

وكذلكـ بعضـ آياتـ مرتلة كانتـ تتصاعد منـ مسجلاتـ رثة تفوحـ بلذة إيمانـ وبالإتجاه الآخر غناء صاخبـ ورذاذ لدخانـ أمقته ينبعـ منـ جسد لا يقوى حتى أنـ يقضيـ حاجته..

مخرجـ طوارئ تمـ إحكامـ غلقه لوقتـ الحاجه بـ(ستاره) تكشفـ عنه أكثر مما تستر ومصعد كهربائيـ يعملـ دونـ بابـ! ومنـ وقتـ ليسـ بقصير اختار أنـ لا يعملـ إطلاقاً فما الحاجة لمصعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبي وأنا

كتبها مريم النقيب ، في 9 مارس 2009 الساعة: 10:45 ص

للمرة الثانية على التواليـ احظى بزيارة المعرضـ الدوليـ للكتابـ بالرياضـ

ربما بكونـ ممارستيـ للحياة لمـ تبدأ سوى بتلكـ الفترة..

تسعة عشر عاماً وربما عشرينـ منـ اللاحياة كفيلة كيـ تجعلنيـ اعجز عنـ ترتيبـ اوراقيـ ورصفها برفوفـ عمريـ الذيـ لمـ يتوقفـ للآنـ..

كنتـ أظننيـ امارسـ الحياة منذ أولـ صرخه كانتـ ليـ بوجهها ولكنيـ اكتشفتـ غير ذلكـ

لمـ تبدأ الحياة حتى ايقنتـ بكونيـ مريمـ التيـ لا تعيـ جيداً السببـ بكونها هيـ..!

وكونيـ اخترتـ أنـ اسير برحلة افتشـ بزواياها عنـ روحـ تسكنـ جسديـ الذيـ وجدتـ نفسيـ به

إننيـ أبحثـ عنيـ بأيـ نقطة التقاء لأيـ ساكنينـ فلربما بلحظة تدحرجـ قطرة الندى على إحدى بتلاتـ الجوريـ

ولربما بإحدى كراتـ عفنـ التيـ التصقتـ بنعالـ والديـ

حتى تلكـ السحابة البيضاء المطله على منزليـ.. منـ يدريـ؟ لربما كنتـ بيوماً جزءاً منها

حتى كتبيـ التيـ أغوصـ بينـ دفتيها ربما كنتـ أحد القصصـ المجنونة التيـ آلمتنيـ تفاصيلها ولمـ أكنـ أعيـ كونيـ ذلكـ..

عديدة تلكـ الحكايا التيـ وجدتـ بعضاً منيـ بداخلها وب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقعتـ بصدره’’’

كتبها مريم النقيب ، في 7 مارس 2009 الساعة: 08:39 ص

 

 

ماذا يعني أن تبتسم الحياة بوجهيـ وتعود إليـ به

وماذا إن سحقتـ اعرافي وحتى مبادئي كي اقترب منه اكثر

وماذا لو نفثتـ الأمل على مكنبيه منـ جديد بعدما عزمتـ على الرحيلـ

فلتذهبـ تلكـ الأحرفـ التيـ نسجتها بأحضانـ الريحـ

وليذهبـ ذاكـ الألمـ وتلكـ الذكرياتـ ولطخاتـ الترهبـ التيـ ألصقتها على جبهتيـ

 

 

لأنزعـ عنيـ نفسيـ واتجرد إلا منـ تلكـ المضغة التيـ اختارته

تلكـ التيـ أهدتنيـ روحـ كنتـ أظنها ليستـ تحلقـ بسماءنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غائبة..لحينـ العودة

كتبها مريم النقيب ، في 3 فبراير 2009 الساعة: 07:35 ص

غائبة هُنا حاضرة هُناكـ
ابحثـ عنـ أضيقـ متنفسـ كيـ أبعثـ لرئتيـ هواء نقيـ خارجـ دفتيـ الكتابـ..

ثلاثـ أسابيعـ قادمة ستكونـ حافلة ليسـ برقصـ وصخبـ وإنما بمعلوماتـ تتبختر فوقـ رأسيـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابنيـ عيسى!!

كتبها مريم النقيب ، في 10 يناير 2009 الساعة: 22:19 م

أعترفـ برغبتيـ الجامحة لأنـ أمارسـ أنوثتيـ بهذه الليلة

أرغبـ لأنـ تثمر ربيعاً بوجه هكذا خذلانـ

سأكونـ صامدة ذاتـ عطاء وذاتـ سخاء لا ينضبـ

لستـ مريمـ العذراء بعينها لتكونـ هنالكـ معجزة

ولستـ قوية كفاية كيـ أصمد وهمـ يمزقونيـ بما بينـ شفاههمـ

وعفنـ نعالهمـ..!

أرغبـ بعيسى ابنيـ

كيـ يبرأ الجرحـ الغائر منـ دهور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنونـ..لأغتسلـ منه

كتبها مريم النقيب ، في 10 يناير 2009 الساعة: 07:54 ص

123157

كلـ شيـء باتـ مُريعاً

حتى أنتـ..!

تظلـ تردد على رأسيـ أنـ لا تقتربيـ منـ مساحاتهمـ تلكـ كونكـ ترغبـ بيـ

وأجدكـ بذاكـ الصباحـ ترتشفـ وإياهمـ فنجانـ بنـ دااااكنـ كأياميـ دونكـ

’’

أتعلم عنـ ورقتيـ التيـ ادخرتها بعدما طبعتـ قبلتيـ بها كيـ أهبكـ إياها

حتى هيـ أخذتـ تلقنيـ معنى أنـ أعبثـ بتقاطيعها النقية

’’

تجتاحنيـ الذكرى لقطعة سعادة اقتسمناها سوية

فأبيتـ إلا أنـ تقتطعـ ليـ بحجمـ يفوقـ مالديكـ

وتحدقـ بيـ وأنا اتناولها كيـ تهدينيـ جزء قد كانـ منـ نصيبكـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عروسـ الدماء تنتحبـ..!

كتبها مريم النقيب ، في 3 يناير 2009 الساعة: 08:31 ص

552hio

زغاريد تمزقـ الأحشاء

أرواحـ تحتضر وتمارسـ لعبة الموتـ

تمطر السماء قنابلـ فاتنة ترقصـ بغجرية

طفلـ ارتكبـ خطأ فادحـ وسكبـ الدمـ ببرائته

انثى تجر خلفها عار صهيونيـ

طرقـ ضاقتـ بذاتها رغبة بالبقاء

دموعـ الخذلانـ تبرجـ عروسـ بسابعـ لياليـ بؤسها

دماء متخثرة تفيضـ عرفاناً لدباباتـ حربـ تعامتـ عنـ هدفها

عروسـ الدماء تباً لشؤمـ اختاركـ دونـ سواكـ..

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعيـ لروحـ طاهرة..

كتبها مريم النقيب ، في 27 ديسمبر 2008 الساعة: 11:30 ص

عندما شاء الله لأنـ يختاركـ فرحلتيـ عنـ دنيانا أُقتلعـ منـ دخليـ شريانـ كانـ يضخـ بداخليـ الحياة

عندما لامستـ جزيئاتـ جسدكـ الذيـ غادرته نفثـ الشؤمـ زفيره بعروقيـ

فقدتـ نفسيـ بذاتـ الوقتـ الذيـ فقدتكـ به

فقدتـ أطناناً منـ الصبر كنتـ أظننيـ قادرة على حملها فوقـ رأسيـ

لماذا كانـ رحيلكـ مبكراً جداً هناكـ الكثير داخليـ تطاير بسماء فقدكـ فكمـ كانـ يأملـ بأنـ يرسيـ بكـ

لماذا أطلقـ القدر سراحـ روحكـ ولمـ ينتظر سويعاتـ أقبل منـ خلالها جسد حيـ لا هيكلـ متجمد

أعلمـ بأنـ كفكـ أرادنيـ وانتظرنيـ وتشبثـ بيـ وإنـ قالوا بأنكـ قد غادرته

وإنـ قالوا بأنيـ أهذيـ وأنيـ أشتاقكـ وتشتاقينيـ وهمـ يغمزونـ بأنـ مسكينة أنا

تعلمينـ كما أعلمـ بأنه لمـ يكنـ كذلكـ تعلمينـ بأنكـ لتلكـ اللحظة كنتـ حاضرة وتسمعينينـ وتشعرينـ لوعتيـ بكـ

فأردتيـ أنـ تواسينيـ بكـ كونهـ لنـ يستطيعـ ذلكـ سواكـ

إنيـ ممتنة لكفكـ المتجمد الدافيـ الذيـ كانـ يفيضـ حياة وعرفاناً ليـ كونيـ قبلته بلا وعيـ وكونيـ بللته بدفـء السائلـ الذيـ بداخليـ

إننيـ ممتنة جداً لتلكـ الندوبـ أسفلـ رقبتكـ التيـ خلفها الزمنـ ونحتها بجسدكـ

حتى شعركـ المتناثر واللونـ الفاقعـ ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي