ساعة اللقاء إلا..

كتبهامريم النقيب ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 08:34 ص

ابتعد هناكـ..

بعيداً عنـ زوايايـ بعيداً عنـ مرآتيـ وزجاجة عطريـ بعيداً عنـ أطرافيـ..

 وعنـ مضغطتيـ التيـ تقعـ خلفـ صدريـ..

بعيدً عنـ هداياكـ ووعودكـ ومصطلحاتكـ التيـ أوهمتنيـ بأنها لمـ تكنـ لسوايـ..!

بعيداً عنـ حاجتيـ إليكـ أبعد بكثير منـ قطعـ الخذلانـ التيـ نثرتها بوجهيـ..

كفاكنيـ طُهر وكفاكـ أنتـ مضغـ  انبهاريـ بكـ بلعابكـ النتنـ..

مزقتنيـ كثيراً يارجلـ

أنيابكـ لمـ تشفقـ لحاليـ فأيـ شراهة مارستها معيـ؟!

وأيـ نشوة ولذة أرضيتـ بها كبريائكـ منـ خلاليـ!

كنتـ لكـ أنتـ فقط

وشاركنيـ بك الكثير..!

فكيفـ لكـ هذا؟!

 

منذ أنـُ خُلقتـ أبيتـ إلا أنـ أمارسـ أنوثتيـ إلا لأجلكـ

جعلتـ منـ مشاعريـ عذراء حتى ألتقيتكـ

كنتـ موقنة بأنـ هناكـ لقاء نحتفلـ به سوياً نبصقـ منـ خلاله عمرنا الفائتـ..!

لنبدأ منـ جديد ونولد منـ جديد فيمارسـ الزمنـ المخاضـ ويلقيـ بيـ إليكـ فتكونـ لحظتيـ الأولى بجواركـ,,,

بدلاً منـ صراخيـ وبكائيـ بوجه الحياه ابتسمتـ بلـ وقهقهتـ! فما أجملـ الحياة بكـ

قد كنتـ أولـ روحـ شعرتـ بها وأولـ زفير تذوقته.. اقتربتـ منـ أذنيـ وهمستـ بأنيـ لستـ لسواكـ ولستـ لسوايـ

فماذا حدثـ؟

وكيفـ لهكذا غدر تمارسه بحقيـ!!

أوهمتنيـ بأنه لمـ يكنـ هُناكـ سوايـ واصدقتكـ القولـ فكيفـ ليـ أنا الهائمة بسماءكـ أنـ أرضخـ لغير ذلكـ..!

قبلتـ جبينـ احتوائكـ ليـ وكافأتنيـ بأنـ أهديتنيـ عقد منـ السعادة وأقراط منـ العشقـ

كنا أنا وانتـ فقط حتى الفراغـ لمـ نسمحـ له لأنـ يناله شيئا منـ سعادتنا

فلمـ نفرط بالقليلـ البته..

أتعلمـ؟

رغمـ ذاكـ وذاكـ كله إلا أنيـ أرغبـ والآنـ لأنـ اقتصـ رقبة اللحظاتـ التيـ قد جمعتنيـ بكـ..

منذ تلكـ الليلة ومنذ ذلكـ السكينـ الذيـ غرزته بصدريـ والألمـ يصارعنيـ وأصارعه

منذ صباحـ ذلكـ اليومـ عندما شعرتـ بوخز يعكر شوقيـ للقائكـ!

شعرتـ بكـ كأنما لمـ أعرفكـ سوى تلكـ الليلة كنتـ ليسـ أنتـ ولربما كنتـ أنتـ الذيـ لمـ أعرفه سوى بتلكـ اللحظه..

القدر قد شاء لأنـ أسابقـ موعديـ بكـ,, سابقتـ الساعة لأكونـ أمامكـ بساعة اللقاء إلا لحظاتـ منـ الألمـ

قد شاء ليـ بتلكـ الليلة لأنـ التقيـ بكـ  قبلـ انتهائكـ منـ ارتداء القناعـ..!

لمـ يكنـ يبقى الكثير ليستقر بوجهكـ وهذا القليلـ فقط كانـ له الحقـ بأنـ يلقيـ بيـ على قارعة الإنكسار

صعقتـ تجمدتـ نزفتـ كثيراً وما زلتـ..

كيفـ للصحراء بقعريـ لأنـ تهطلـ بهكذا سخاء لستـ أعلمـ!!

يامنـ كنتـ..

فلتزيلـ القناعـ كمـ أخشى عليكـ وكمـ أرغبـ لأنـ يتسللـ الهواء إليكـ عله ينفضـ عنكـ هكذا عفنـ..

فقط لأجلـ ماقد كانـ..

اذهبـ واتركنيـ فلستـ أرغبـ بإسترداد أيـ شيئاً منكـ

حتى الحياة منكـ لا أرغبـ بها فقد دنستـ طُهرها وقد وهبتها شيـء منـ القناعـ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جنونـ! | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

13 تعليق على “ساعة اللقاء إلا..”

  1. شديدة جداً ..

    محمد

  2. مريم

    أأقف بتصفيق ٍحار لكلماتك العميقة ؟

    أم أقف اجلالا ًلقوتك وعنفوان أنثى تعشق الألم ؟

    أم أقف لأحتوي حزن ٌبعمق جراحك ِ؟

    أم أقف خجلا ً من تلك الفحولة التي أدمتك ِ؟

    لم يعد هناك متسع للكلام

    فالجراح تكفي لأن تصرخ وتنطق وحدها

    تكفي لأن تواسي نفسا ً

    تأبى أن تنكسر حتى ممن عشقنا في يوم ٍما

    العشق والثورة

    كثديي فاتنة ٍ ،،، كيفما ارتميت بأحضانها

    تشعر بلذة الألم

    تشعر بحرارة الشوق للحياة

    تشعر وكأنك مخلد ٌخلف مساحاتنا اللا منتهية في عقوق أنفسنا

    أشعر هناك بكل ما تبقى مني

    لعلي أحيا بشيء من بقايا كرامة

    فأعشق حريتي

    لأعشق بحرّية

    فأكون رجلا ً،، بين الفحول

    لعلي أحتوي بقاياي

    عذرا ً

    لا بد من أن يكون شيء ٌما

    لنعرف حقيقتنا

    حتى بلا مرآة

    نحن لم نعد نحتاجها

    فكيما اتجهنا نعي حقيقتنا

    حتى في ظلالنا

    المسافر22

  3. إن لكلماتك أنين لا يشعر بها إلا من عايش الموقف….

    ولهمساتك وميض يشع الألم من بين حناياها ….

    حبي … أما آن للامل ان يكسو حياتك ويلبسها اللون الأخضر …..

    أما آن لهذه ألآهااااااات ان تقتلع من حناياك ….

    دمت كاتبة مبدعه حبيبة لقلبي …

    ودمت قارئة مخلصة لكلماتك ..

    انتظر جديدك ….

  4. مريم ..

    بقدر ما يفرحني تعليقك على كتاباتي .. يحزنني حالك لمقدار الالم الذي تنبض بهذه القصيدة .. أفلا نجعل خيطا رفيعا من امل يشق صفحة السواد التي تكتنفنا و تلف حياتنا ..

    و ابتسمي بالرغم من ألمك .. فهذا ما يفعله البؤساء مثلنا أكثر من السعداء ,,

    الابتسام .. و كما أرجو لنفسي أرجو لكِ ..

    أن تكوني بسمة في القلوب لا دمعةً في العيون ..

    تعليقك رائع على “تسأل ان خطرت على بالي” كما كنتِ دوما بل انك تتألقين و تفرحين قلبي أكثر كلما مررتِ من هناك :)

    أرجو أن يعجبكِ جديد مدونتي ” كلما تنفَّستُ ” بانتظار تعليقك

    دمت بخير

  5. عذراً .. لم تتركي لكلماتي بأخذ حريتها
    في مساحتك الرآآئعه ..

    مريم .. كلماتك لاتوصف مدى روعتها وقوتها
    وكذلك لمستك الانثويه فيها ..
    ولكن اتركِ بصيص أمل يشق طريقك المظلم
    فقد ينير في يوم ما .. لاتدري ..

    فقط ابتسمي :)

  6. احببت أن امر هنا اليوم .. لا للتعليق .. بل فقط للاطمئنان عليك ..

    أرجو أن تكوني بصحة و عافية على الدوام ..

    مدونتي تفتقد تعليقاتك الجميلة فلا تحرميها … :)

    دمتِ بخير …

  7. محمد

    لا اعلمـ أهو الشحـ أمـ ماقلـ ودلـ :)
    بكلا الحالتينـ مرور مميز فكنـ دوماً هُنا

    تحايا

    ………………………………..

    أستاذيـ المسافر

    عدتـ لأتقازمـ منـ جديد فنصيـ باهمـ سوى منـ جمالـ ردكـ

    فلتعذرنيـ إنـ خانتنيـ الأحرفـ وتلعثمتـ وأبيتـ إلا أنـ احدقـ إليكـ بإنبهار

    وكفى..

    ……………………

    حبيبة القلبـ ورفيقة الروحـ أخيراً مررتـ هُنا

    غاليتيـ الألمـ سكنيـ منذ دهور وهو وفيـ جداً يعجز عنـ الخيانة وتعلمينـ بأنيـ أعجز أكثر عنـ الخذلانـ

    لا عليكـ سأبتسمـ فقط كونيـ بقربيـ :)

    ……………………..

    أنفاسـ جداً اشتقتـ لأنـ اقرأكـ وتقرأنيـ

    لا عليكـ سأكونـ هناكـ فقط لأنيـ أرغبـ بالتلذذ حيثـ أنتـ

    سأبتسمـ :)

    …………………..

    توليبـ

    لمروركـ عبقـ أعجز عن مقاومته..!

    باقة نقاء لروحكـ :)

    ……………………..

    أنفاسـ اعدكـ سأكونـ هُناكـ

    فقد كنتـ أحتاجـ لهكذا سكونـ فأنا مقصرة جداً حتى بحقـ نفسيـ

    ايها الطهر كونـ بالقربـ دوماً :)

  8. سأكون بالقرب .. انما هو القلق الذي دفعني للاطمئنان عليك .. فقد اعتدت أن أرى تعليقك دوما في المقدمة ..

    أرجو أن تهدأ نفسك بهذا السكون ..

    و لا بأس فالمرء يحتاج أحيانا لخلوة مع نفسه .. لكن لا تطيليها فذلك يعكسها سلبا علينا ..

    بانتظار مرورك .. و تقبلي مروري ..

    دمتِ بخير .. :)
    و لكِ الشكر على الرد الجميل .. كلماتك دوما تسعدني

    أرجو أن يعجبك جديدي ..

    لا زلتُ أبتسم لكِ كل صباحٍ كما تُحبين ..

    رغم الألم الذي يكسرني أحياناً ..

    ألملم أجزائي و أعود أبتسم ..

    فلم أعتد يوماً في وجهك غير الابتسام ..

  9. يــا منـ مرتــــــ منــ هناكــ … مريمــ

    لطالما كان الانتظار رفيقنا ..

    و كلما أطال علينا زادت اللهفة و زاد تعلقنا به .. جنونــ

    تعلمينــ أن وجودك يسعد مهجتي دوما .. و هذه المرة أنت أيضا مختلفة بكلامك الذي يزداد عذوبة ..

    أسعدني حقا وجودكِ هناك ..

    أرجو أن تكون تلك الغمامة السوداء قد انقشعت عن مملكتك الطاهرة ..

    و عاد النور و الامل يرقصان في أرجائها ..

    فهيا .. هنا أيضا ينتظر وجودك فمري من هنا كما مررتِ بي .. امسكي ذاك القلم و جودي على نفسك ببعض الحروف النقية .. علّها تبعث بعض الصفاء في روحك المنهكة ..

    هيا .. لا تحرميها ..

    و لا تحرمي من يأنس لوجودك ..

    بالانتظار …

    :) أنفاســ

    جديدي ينتظر أيضا .. هو خاطرة كتبتها قديما أحببتُ أن اضيفها الى مدونتي “يا ابن آدم”

  10. أيا أنفاسـ كفاكـ وكفاكـ

    إنيـ لمـ أعتاد سخاء كهذا وصدقـ ونقاء كالذيـ تبعثه ليـ

    حقاً أعتذر فقدتـ الكثير بمرحلتيـ هذه فقدتـ الكثير والكثير..

    لمـ أكنـ لأظنـ بكونيـ ضعيفة لهذه الدرجة وبكونـ هكذا مشاعر تمرجحنيـ بينـ كفيها

    لمـ أكنـ لأظنـ بأنـ هناكـ شيـء سيجعلنيـ عاجزة عنـ ممارسة الحياة كما ينبغيـ

    سأعود لأنثر الألمـ والفرح والحزنـ والبؤسـ والحياة والشوقـ والجرحـ وكلـ مابيـ سأنثره هنا فكم أحتاجـ لذلكـ

    ’’’



    أتعلمـ أنتـ احد الاسبابـ التيـ دفعتنيـ لأبحثـ عنـ الحياة وإنـ كانتـ علقمـ

    فشكراً :)

  11. مريم

    على الرغم من الم الحرف هنا

    الا انه جاء رقراق وكانه كتب بماء فضة مسه عود من عوسج

    وهذه مزية لك لاتنكر

    اعترف اننى لاول مرة ازور هذا البراح الساحر

    الا انه سحرنى جدا وشدنى اليه

    لاحرمناك سيدتى

  12. جيبريا الصالحي

    حقاً أعجز عنـ الرد..

    سعدتـ لمروركـ فلتكنـ بالقربـ من هذا البراحـ سيديـ :)

    تحايا لروحكـ

  13. رااائعه وكفى:)



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول