أيـ داء أصابنيـ بكـ!!

كتبهامريم النقيب ، في 3 نوفمبر 2008 الساعة: 12:16 م

حقاً لا أعلمـ ما الذيـ يعترينيـ
وما هذا الداء الذيـ اغتالنيـ بلا رحمة
كل ما أشعر به بأنيـ فارغة منـ كل شيـ
فقلميـ عاجزة أنا عنـ التشبثـ به وقلبيـ ينبذنيـ بليلة وبأُخرى يضمنيـ إليه
ومشاعريـ مختلطة بذاتـ اللحظه أرغبـ بالضحكـ أرغبـ بالبكاء وأرغبـ كذلكـ بالصمتـ
إنـيـ مبعثرة وعاجزة عنـ ممارسة قضمـ الشوقـ واكثر عجزاً أنا منـ أنـ أشقـ طريقيـ للإندماجـ بذاتيـ
حتى اسميـ أرى بأنه لمـ يعد ليروقنيـ
فلماذا أنا هنا؟ ولماذا هذا الإسمـ بالذاتـ؟ ولماذا الداء هذا اختارنيـ أنا؟
لا أعلمـ أهو الشتاء الذيـ يطرقـ البابـ جمد الدمـ بعروقيـ ليمنعنيـ منـ الشعور بأيـ شيـء
أمـ هيـ الصفعاتـ التيـ شوهتـ تقاطيعيـ مرة تلو الأُخرى..
أمـ هو أنتـ وقدريـ الذيـ ألقى بكـ بطريقيـ رغمـ قناعاتيـ التيـ كررتها وكررتها على أُذنيكـ حتى تبتعد عنيـ كونيـ لا اقوى أنا عنـ الإبتعاد..
لماذا باتـ كلـ ما اقومـ به لأجلكـ ولأجلـ إبتسامتكـ الهشة كما البلاستكـ
لماذا أحيا جزيئاتـ يوميـ فقط كيـ تخبرنيـ بأيـ قدر تناسبنيـ وبأي قدر تخشى علي منها
لماذا ولماذا كنتـ أنتـ منـ يخترقنيـ ويتربعنيـ بكبرياء
أما تعلمـ بأنيـ تجاوزتـ مراهقتيـ أميالاً
أما تعلمـ بأنيـ كنتـ الوحيدة بينهنـ التيـ اكتنزتـ مشاعريـ بيـ دونما أنـ أطلقها لأيـاً كانـ
فما الذيـ حدثـ؟! ولما أنتـ؟
فكلـ شيـء يقولـ بأنيـ لستـ لكـ أبيـ وجدتيـ وعائلتنا وأنتـ كذلكـ حتى عادتنا التيـ تمرغنا بها سويه تقولـ بأنه محالـ أنـ تكونـ ليـ وأكونـ لكـ
وبلدكـ الذيـ تقطنه إننيـ أكرهه بشدة وأنتـ كذلكـ
لطالما حاولتـ أنتـ لأنـ تجد نقطة نلتقيـ بها رغمـ محاولاتكـ تلكـ لمـ تجد أيـ شيـء
إنكـ ترغبـ بالحياة وأرغبـ بالموتـ
إنكـ ترغبـ بالسعادة ورغبتيـ هيـ البؤسـ والإستلقاء على قارعة الألمـ
أتعلمـ حتى الكهنة الكاذبونـ صدقوا هذه المرة وقالوا بأنه محالـ أنـ يكونـ بينيـ وإياكـ أيـ قدر يجمعنا..!
’’’
كلـ ذلكـ ومازلتـ تصر لأنـ أكونـ مجوفة ومقيدة لا أملكـ سوى الرجاء لأنـ تبتعد
حتى رجائيـ هذا أخشى بكونه صدر عنـ اللاكيانـ التيـ تسكننيـ
حقاً أيـ داء أصابنيـ بكـ ولمـ يجدوا دواءه بعد..!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جنونـ! | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

17 تعليق على “أيـ داء أصابنيـ بكـ!!”

  1. مريام

    أترقب دوما نصوصك

    فبها تصلين بي الى مكنون الجمال و الألق

    بوح شفاف

    دمت بخير

  2. “كلـ ذلكـ ومازلتـ تصر لأنـ أكونـ مجوفة ومقيدة لا أملكـ سوى الرجاء لأنـ تبتعد ”

    ———————————

    و لمَ لا تبتعدين أنتِ ! أو لا تبعدينه أنتِ ..

    لا أريد أن أقسو عليك .. فيكفيكِ قسوتك على نفسك .. أريدك أن توقفي هذا العذاب الذي تفتعلين بيديك ..

    أتعلمين أنتِ أني سعيد بكوني سببا يدفعك أو يساعدك قليلا على النهوض ..

    و سأفرح أكثر حين تساعدين مريم ..

    كي لا تكتب فقط الألم و الآهات والجراح حين تمر من هنا .. و تحاول استبدال ذلك ببعض السرور .. صدقيني أضعتُ سنينا و أنا أضع يدي على خدي أشكي الهموم إلى أن تقبلت همومي و جعلتها جزءا من حياتي أعيش و أفرح و أبتسم حتى بوجودها .. لا أنتظر كي تحل كلها كي أعيش .. لأني لن أداوي كل الجراح مهما حاولتُ .. وعندها سأموت قبل أن أعيش ..

    مررتُ بلحظات ضعف كثيرة شعرت عند كل منها أنها النهاية .. و أني لن أنهض بعدها .. و كنت ألملم أجزائي المبعثرة هنا و هناك و أنهض بقدرة قادر ..

    فهيا .. لا تنتظري من أحد أن يصنع لك السعادة و يقدمها لكِ على طبق من فضة ..

    بل اصنعيها بنفسك .. اضحكي حتى في أحلك الظروف .. :)

    سأكون بالقرب أرقبك …

    أنفاســـ

  3. مساؤك ورد .. و طيب و مسك و ياقوت و عنبر ..

    “لا تبحث عن السعادة في الآخرين .. بل ابحث عنها في نفسك ”

    ———

    حين قرأت هذا الكلام كنتُ غارقا في بحر من البؤس و الألم .. ترك فيّ أثرا دفعني الى التفكير فيه أياما .. الى أن فهمتُ مغزاه .. فوجدت أني سبب في سعادة من حولي من أهل أو أصدقاء ان عرفت كيف أسعد نفسي .. و الكل يفرح لوجودي .. لأني أضيف جوا من المرح كما يقولون ..

    حتى اذا تكدرت انتقدو عليّ ذلك .. دون السؤال عن سبب حزني .. و حتى الآن لم أبُح لأحد عما بي من ألم .. فلا فائدة من ذلك .. لن يحسّ بي أحد و لن يسمعني أحد فالكل كان يريد أنفاســ الذي يفرحهم و لا يحزنهم أو يشكو اليهم مع أنهم فردا فردا وجدو فيَ مستمعا جيدا و مخففا لكثير من همومهم و آلامهم فلا يمر يوم دون أن تُلقى على بابي هموم الناس الذين حولي فأخففها عنهم ..

    لذا اعتدت منذ أمد بعيد أن أمسك القلم و أبوح عما بي من هموم أثقلت كاهلي .. و كان دوما ملاذا لي يدفعني الى الاستمرار و يخفف عني ..

    و كنت أمزق الكثير من الكتابات لما تحويه من ألم كي لا أقرأها يوما فتنبش جراحي و تثير صرخات ألمي التي أحاول جاهدا اسكاتها بابتسام وضحك ..

    و حين وجدت الطريق الى مدونتي .. سعدتُ بها كثيرا .. فههنا أستطيع البوح عما بي .. علّي أجد من يشاركني اياه أو يحس بي ..

    و كان أن مرّتــ منـ هنا مريمــ .. و كانت الأولى ممن ترك تعليقا على شيء مما كتبت ..

    ترك ذلك أيضا فيّ أثرا جميلا .. راقني جدا .. و دفعني الى الاستمرار و البوح أكثر ..

    فقد وجدتُ من يقرأ أو يهتم ..

    و وعدتْ مريم أن تمر من هنا كلما مرّت من هناك و أسعدني ذلك الى حد لا يوصف ..

    لذا يؤلمني أن يكون أول من أحسّ بي مهموما و متعبا الى تلك الدرجة و لا احاول مدّ يد العون له .. و لو ببضع كلمات .. فذلك ردّ الجميل و أقل ما يمكن ..

    فشكرا لكِ أنتِ على ذلك ..

    اطلقي العنان لهذا القلم كي يقول كل ما يعيث فسادا بأجزائك .. و كل ما يضني نفسك المعذبة .. هو كلام يخنق الروح أحيانا فأخرجيه و ألقي به على الصفحات .. قد يريح قلبك .. فتبتسمي ..

    هيا .. هيا .. :)

    أرجو أن لا أكون أطلتُ عليك كما أرجو أن يزول كل ما يعكر صفوك .. لهذا سمحتُ لنفسي بارسالي هذا ليقرأه من يمر هنا .. مُشاركةً لمن شاركني ألمي و أحسّ بي .. و عرفانا له بالجميل الجميل …

    سأكون بالقرب .. بانتظار بوحك العذب …

    دمتِ بخير … على الدوام

    أنفاسـُـ مشتاقـْـ …

  4. شيـء

    إنكـ ترغبـ بالحياة وأرغبـ بالموتـ

    إنكـ ترغبـ بالسعادة ورغبتيـ هيـ البؤسـ والإستلقاء على قارعة الألمـ

    أتعلمـ حتى الكهنة الكاذبونـ صدقوا هذه المرة وقالوا بأنه محالـ أنـ يكونـ بينيـ وإياكـ أيـ قدر يجمعنا..!

    مريم

    أي الم بالله عليكي

    وأي سكين غرزتيه بخاصرتي

    اي وجع جعلتيه لا يلتئم

    مريم

    أتعلمين ما هو الوجع

    أتعلمين حقا ما هو الصراخ

    الصراخ بصمت

    أنتي لم تكتفي بالصمت

    لكني سأصمت

    سأصمت للأبد

    فلا قوة لي على الصراخ

    لا قوة لي على كسر كل اقنعتي

    بالله عليكي يامريم

    هل هناك اصعب من الصمت

    هل هناك اقوى من الموت في قلب الموت

    نعيشه ونتجرعه كالماء

    نموت لأننا نرفض الموت

    ينبذنا كأننا شاذين عن الحياة

    وكأننا بتنا لا نعلم ما نكون

    مريم

    لا تدّعي غير مكانك

    كوني كما تشتهي ان تكوني

    مودتي

    المسافر22

  5. غاليتي

    ادعي كثيرا

    فهنالك من يسمع الشكوى

    وهو بيده الأقدار

    كوني بخير وحاولي ان تلملمي بعضك حتى ولو كان مشروخا



    أختك

    أحلام روائية

  6. الطاهرة المها

    وجودكـ بالمقدمة يعنيـ ليـ الكثير

    أيتها النقية كونيـ بالقربـ:)

    …………………………..

    أنفاسـ

    أتعلمـ كنتـ ارغبـ بإبتعاده هو فقط كلـ ذلكـ لأنيـ أرى بكونيـ عاجزة جداً

    لكنـ لمـ أقمـ مكتوفة اليدينـ واستطعتـ وأقتلعته بقسوة منيـ ونجحتـ:)

    أعلمـ وموقنة بأنها هيـ الأيامـ وهيـ الأقدار نداولها بينـ الناسـ

    والحالـ منـ المُحالـ أنـ يسير على وتيرة واحدة..

    فلا تأسى لأجليـ كثيراً هيـ الحياة ونحنـ البشر وستستمر بنا حتى يشاء الله

    فلتكنـ بسعادة ولنبتسمـ جميعاً :)

    …………………………….

    المسافر

    إنـ تركتنيـ هُنا كما رغبتكـ لتركـ هُناكـ سأغضبـ كثيراً..

    أتعلمـ

    كنتـُ قد مارستـ الألمـ بصمتـ دهوراً حتى فاضـ مابيـ وعزمتـ على اللاصمتـ وليكنـ مايكونـ

    أنا تحتاجـ لأنـ أزيحـ عنها شيئاً:)

    مروركـ أزهر صحرائيـ ربيعاً

    ………………………………

    أحلامـ روائية النقية

    ومنـ جعلنيـ هُنا سواه وما كانـ ليـ لأنـ استمر بسواه

    لله الحمد كثيراً كثيراً

    باقة جوريـ لنقائكـ:)

  7. مريمـ

    قرأتُ شتاتك .. تنوعك .. غموضك وكذا حزنك وفرحك ..

    الدنيا حبلى بالسعادة .. فقط انتظري .. أيام وستلد لك ..

    عيشي بقلب صادق .. وستري النور في عيون من حولك ..

    تقديري

  8. مريمـ .. نصكـ جميلــ برغم تساؤلاتهـ الصعبة واحتمالاتـ اجوبتهـا المؤلمة …

    لكنيـ ارى مامنـ داء ياصديقتيــ والاملــ مازالـ يجوبـ طرقاتـ نا…

    دمت ِ …

  9. أستاذيـ محمد الصالحـ

    قد قلتـ الدنيا حبلى بالسعادة..

    ولأولـ مرة أصدقـ هكذا قولـ عنها وأستشعره

    هيـ حبلى حقاً :)

    تحايا سيديـ

    ………………………

    أهلاً بكـ فوز

    أحبـ اسمكـ كثيراً أرى به جمالاً بالرغمـ عدمـ إلماميـ بمعناه

    صدقتيـ هو الأملـ وهو الأملـ مادامـ موجود سنستمر..

    ورد الجوريـ لروجكـ النقية:)

  10. أي داءٍ أصابـ” نـا ” ..!

    عزيزتي ” اعذريني ” لقد كنتُ اول من مرَّ من هنا لكن لم استطع
    البوح ودعمك ولو قليلاً .. وذلك لان دائك قد اصابتي من قبلك فجعل
    افكاري تتصلب وقلمي يتجمد وحرف قلبي مُنع من البوح ..

    لكنها وعكه وستزوول _بإذن الله_ حاولي بأن تنظري للألم بنظره
    ايجابيه .. فلولاها لما تعلمنا دروس الحياة ولما نزعنا الاقنعه عن الوجيه ,
    وقد تجعلك ترين الحياة بمنظور مختلف وواقعي ..
    مهما يكن غرض الآمنا فلنكن متفائلين فلولاه لما وجدت الحياة ..

    دام بـوحك العذب =)

  11. أينــ هيــ مريمـــ ؟

    ما عادتــ تمر منــ هنا ..

    ولا منـ هناكــ ..

    هلــ هيــ بخير يا ترى !

    أمـ أنها لمـ تشفـَ منـ ذاكــ الداء اللعينــ ..

    بلـ شفيتـ بالتأكيد .. انشاء الله ..

    مريمــ .. كنتُــ هنا .. للتحية و الاطمئنانــ فقط …

    دمتِ بخير .. :)

    أنفاســ ..

  12. لمَ كل هذا الألم ؟!

    حبيبتي لقصة الألم نهاية !

    نهاية ..حيث يولد التفاؤل والأمل ..

    نهاية.. حيث نعيش ليومنا الجميل ..

    متناسين ذالك البغيض المسمى “ألم …

    نهاية.. حيث نحفل دائماً بالذكرى الجميلة..

    نهاية.. حيث ننسى الماضي المرير..

    ونحيا معانقين لأيام جميلة ..

    عزيزتي ..

    خاطرة وجع لفت حول اعناقنا ..!

    موجع حرفكِ هنا ..

    انهك روحنا اكثر ..

    كوني بخير ..

  13. قلم ينبض بالروح والرقي

    سجلي اعجابي^_^

  14. مريم

    لكل ألم نهاية فلا تحزني

    ولكن تذكري شيئا واحدا

    لا تجرحي أحدا حتى لا تجرحي

    لأنه كما قال المثل

    كما تدين تدان

    وأنت لك قلبا صادقا فليكن قلبك مليئا بالعطاء

    وبالسعادة والفرح

    ودمتي فرحة طوااااااااااااااااااال العمر

  15. أسعد الله قلبك دوماً

  16. مساؤك وردة مقطوفة من بساتين خضراء تملؤها فراشات ملونة و تغريد عصافير و نسمات عبير تطرب لها روحك ..

    طاب مساؤك .. :)
    أنفاســ ..

    أحببت المرور .. ثانية

  17. قارئ آثر فيها الموضوع قال:

    أختاه أدام الله عليكي ايامك سعادة وفرح ورفع عنك الهم والحزن لكل طريق نهاية ولكل جسر معبر فهل إلمكي هذا له نهاية فالحياة لاتقف عند طريق واحد بل يوجد عدة طرق ولنا أنا نختار حسب طبيعتناً ومايروقوا لنا قد يكون الأختيار صعب ولكن السعادة اهم فأن كانت سعادتكي بالرحيل فقوي نفسك على ذلك والجرح قد ينزف ولكن سرعان مايتخثر



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول