غائبة..لحينـ العودة

فبراير 3rd, 2009 كتبها مريم النقيب نشر في , بوحـ..

غائبة هُنا حاضرة هُناكـ
ابحثـ عنـ أضيقـ متنفسـ كيـ أبعثـ لرئتيـ هواء نقيـ خارجـ دفتيـ الكتابـ..

ثلاثـ أسابيعـ قادمة ستكونـ حافلة ليسـ برقصـ وصخبـ وإنما بمعلوماتـ تتبختر فوقـ رأسيـ


ابنيـ عيسى!!

يناير 10th, 2009 كتبها مريم النقيب نشر في , بوحـ..

أعترفـ برغبتيـ الجامحة لأنـ أمارسـ أنوثتيـ بهذه الليلة

أرغبـ لأنـ تثمر ربيعاً بوجه هكذا خذلانـ

سأكونـ صامدة ذاتـ عطاء وذاتـ سخاء لا ينضبـ

لستـ مريمـ العذراء بعينها لتكونـ هنالكـ معجزة

ولستـ قوية كفاية كيـ أصمد وهمـ يمزقونيـ بما بينـ شفاههمـ

وعفنـ نعالهمـ..!

أرغبـ بعيسى ابنيـ

كيـ يبرأ الجرحـ الغائر منـ دهور

المزيد


نعيـ لروحـ طاهرة..

ديسمبر 27th, 2008 كتبها مريم النقيب نشر في , بوحـ..

عندما شاء الله لأنـ يختاركـ فرحلتيـ عنـ دنيانا أُقتلعـ منـ دخليـ شريانـ كانـ يضخـ بداخليـ الحياة

عندما لامستـ جزيئاتـ جسدكـ الذيـ غادرته نفثـ الشؤمـ زفيره بعروقيـ

فقدتـ نفسيـ بذاتـ الوقتـ الذيـ فقدتكـ به

فقدتـ أطناناً منـ الصبر كنتـ أظننيـ قادرة على حملها فوقـ رأسيـ

لماذا كانـ رحيلكـ مبكراً جداً هناكـ الكثير داخليـ تطاير بسماء فقدكـ فكمـ كانـ يأملـ بأنـ يرسيـ بكـ

لماذا أطلقـ القدر سراحـ روحكـ ولمـ ينتظر سويعاتـ أقبل منـ خلالها جسد حيـ لا هيكلـ متجمد

أعلمـ بأنـ كفكـ أرادنيـ وانتظرنيـ وتشبثـ بيـ وإنـ قالوا بأنكـ قد غادرته

وإنـ قالوا بأنيـ أهذيـ وأنيـ أشتاقكـ وتشتاقينيـ وهمـ يغمزونـ بأنـ مسكينة أنا

تعلمينـ كما أعلمـ بأنه لمـ يكنـ كذلكـ تعلمينـ بأنكـ لتلكـ اللحظة كنتـ حاضرة وتسمعينينـ وتشعرينـ لوعتيـ بكـ

فأردتيـ أنـ تواسينيـ بكـ كونهـ لنـ يستطيعـ ذلكـ سواكـ

إنيـ ممتنة لكفكـ المتجمد الدافيـ الذيـ كانـ يفيضـ حياة وعرفاناً ليـ كونيـ قبلته بلا وعيـ وكونيـ بللته بدفـء السائلـ الذيـ بداخليـ

إننيـ ممتنة جداً لتلكـ الندوبـ أسفلـ رقبتكـ التيـ خلفها الزمنـ ونحتها بجسدكـ

حتى شعركـ المتناثر واللونـ الفاقعـ ال

المزيد


عيدكمـ سعيد

ديسمبر 8th, 2008 كتبها مريم النقيب نشر في , بوحـ..

122874

عيدكمـ أُنسـ ومحبة

عيدكمـ بهجة

عيدكمـ ابتسامة نتقنها بثقة

عيدكمـ خروفـ أبيضـ يتكدسـ فوقه اللحمـ بسخاء

عيدكمـ طفلة ناضجة بفستانها الجديد وعيديتها التيـ تغدقـ بها على ملائكة الأرضـ

عيدكمـ ألعابـ نارية تزينـ سماء حبيبتيـ الرياضـ

عيدكمـ ألوانـ وألوانـ أيها الأنقياء

أيقنتـ بهذه الليلة بأنـ حدسيـ صادقـ كونيـ قادرة على اختيار قدريـ

المزيد


لماذا ندرسـ!

نوفمبر 23rd, 2008 كتبها مريم النقيب نشر في , بوحـ..

بهذه الايامـ وبكونه لديـ محاضرتينـ يومياً الأولى منـ الثانية والنصفـ حتى الرابعة والأُخرى منـ السادسة حتى الثامنة مساءاً لذلكـ اضطر للبقاء بذاتـ المركز فموقعهمـ بأقصى الشمالـ ومنزليـ بأقصى الجنوبـ وزحمة شوارعـ الرياضـ لمـ تسمحـ ليـ بخيار آخر..

فما الذيـ يجعلنيـ ابذل مجهود كهذا!

وما الذيـ يجعلنيـ أضعـ نصفـ يوميـ بمكانـ لستـ أعلمـ أيـ الأقدار أخذتنيـ إليه!

كثير همـ الذينـ يرغبونـ بمواصلة دراستهمـ ولكنـ لماذا؟

أهيـ العرفـ والعادة الذيـ نطأطأ لهما رأسنا دونما تفكير..

أمـ هيـ الرغبة بخوضـ المغامرة وإقتحامـ عوالمـ أُخرى والخروجـ عنـ الدائرة البيروقراطية التيـ تقوقعنا بعمقها..!

أمـ هيـ المكافأة التيـ سترد ليـ اعتباريـ بعدما الضجر الذيـ اصابنيـ لإستماعي للدكتور لساعتينـ كاملة(وأنا استثنى منـ هذه الحالة بكونيـ اكافأ أنا جامعتيـ على قبولها بيـ :) )

أمـ لتمسحـ عنـ رأسيـ تلكـ الريالاتـ الخذلانـ بكونيـ مارستـ الصمتـ بهذه الفترة رُغماً عنيـ 

أمـ هو الحلمـ بمكتبـ بني داكنـ وكوبـ قهوة وجريدة يومية أنفضـ منـ خلالها الغبار الذيـ تراكمـ فوقيـ بحلـ الكلماتـ المتقاطعة

أمـ لأعلقـ شهادتيـ فوق جبهتيـ لأقولـ بأنـ قد درستـ فأنضمـ لمنـ لا يفقهونـ مايعملونـ

فلماذا لمـ أكتفيـ بشهادتيـ بالحياة منـ خلالـ تجاربيـ العشوائية المتخبطة

ولماذا لمـ أكتفيـ بوضعـ ساقـ على أُخرى والتعايشـ معـ إعلامنا السيـء والشبكة العنكبوتيه اللاأخلاقية

فهلـ جامعاتنا ستهبنيـ شهادة تخولنيـ لمواجهة الحياة بجدارة

فكمـ همـ الجامعيونـ القابعونـ بأروقة البطالة وكمـ همـ الذينـ أصبحـ عملهمـ بعد أربعـ سنينـ بلـ وأكثر من المجهود مجرد سائقيـ تاكسيـ

لستـ هُنا للتقيلـ منـ شأنـ وظيفة بالحلالـ فما أرغبـ به معرفة نهاية الكفاحـ الذيـ نتأملـ إليه

فهذه أنا صاحبة التخصصـ النادر على حد قولهمـ أعملـ بكوكبـ آخر لا يمتـ له بصلة!!

فكيفـ لنا أنـ نتجرد منـ هذه الطلاسمـ ونضعـ لنا بقعة محددة ن

المزيد


لأجلـ الإنسانية التيـ ترغمنا لأنـ نتألمـ لألمهمـ

أكتوبر 26th, 2008 كتبها مريم النقيب نشر في , بوحـ..

لأجلـ الأرواحـ الطاهرة التيـ قد حلقتـ بالسماء

لأجلـ منازلـ الرملـ التيـ فضحتـ العوراتـ أكثر مما سترتها

لأجلـ صوتـ والديـ الحانقـ بكونيـ مقصرة جداً ومتأخرة جداً بمهاتفتيـ له

لأجلـ القدر الذيـ منعـ أبيـ منـ العودة

لأجلـ شوقيـ لأنـ أمرغـ كيانيـ بترابـ طهره ولأجلـ صخبيـ بلقائه

لأجلـ وطنيـ المكلومـ الغارقـ

المزيد


صباحُكمـ رقة..

أكتوبر 12th, 2008 كتبها مريم النقيب نشر في , بوحـ..

إنها الثانية إلا عشر دقائقـ صباحاً

وبما أنه عندما تتخطى عقاربـ الساعة الثانية عشر(هيـ فعلاً عقاربـ)  نكونـ قد أطللنا على يوماً آخر وسأخبركمـ هُنا عنـ يوميـ بالأمسـ

فقد كانـ إجازتيـ الأسبوعية يومـ خلالـ أسبوعـ

فلكمـ أنـ تتخيلوا كيقـ يكونـ شوقيـ إليه بعد أسبوعـ حافلـ منـ الإلتزامـ

بالرغمـ منـ أنـ تخطيطيـ له غالباً لا يجديـ نفعاً وليلة أمسـ هيـ أقربـ مثالـ لذلكـ

يومـ إجازتيـ قد انتهى وقد كانـ كئيباً مثقلاً بالوحدة.. فلمـ يكنـ رفيقيـ فيها سوى جهازيـ الذيـ يشكينيـ وأشكيه

سابقاً قد كانـ رفيقيـ القلمـ والورقة لكنـ عادتنا نحنـ البشر الخيانة..!وللأسفـ

فالتكنولوجيا إحتوتنيـ إليها لألقيـ برفيقـ طفولتيـ بسلة الذكرياتـ

قد كانـ هذا مافعلته به فقط فلمـ يكنـ صالحاً لكلـ زمانـ ومكانـ وهذا هو ذنبه

وذنبيـ أنا كونيـ بشر ولستـ ملاكـ

,,

,

شيئاً آخر

أفكاريـ المجنونة تطلـ عليـ دوماً بهكذا أوقاتـ فلا أخذلها أبداً

وهذه المدونة كانتـ أحد ضرباتـ الجنونـ تلكـ

قد كانتـ ليـ أُخرى سابقاً ولكنها لمـ تعد تروقنيـ فبرجيـ العذراويـ كفيلـ بأنـ يهبنيـ طاقة منـ المللـ واللاصبر

فهنا أردتـ أنـ أسحقـ ذاكـ الطبعـ وإنـ علم

المزيد