لسان بداخل فم..

مارس 30th, 2009 كتبها مريم النقيب نشر في , جنونـ!

ينتابني تمرد مبهم من هكذا حياة

أتقوقع فأجمع إلي بعضي من أعضائي المتناثرة

هُنا ذراع وهناك عين وبللإتجاه الآخر لسان

يروقني صندوق أسود حاد الزوايا ألقي بي بعمقه

أحمله لأعلى بقعه تطأها الفجوتين أسفل جبهتي

فأطلق العنان له بأي إتجاه يريد فيذهلني كونه يتدحرج للأعلى..!

ينفي عنه الجاذبية حيثـ تلقي به أرضاً

كذلك كوني بقعره لا يعني له بشيء

تتسع الفجوتين وتتلألأ الحاجة لأن يقوم عضوي بعمله

ربما لهذيان من خلال شفتين تلتصقان ببعضهما تارة وتتنافران تارة أُخرى

وربما لصمت مطبق وسكون يكتسحهما

لما الحاجة لأن نرهقهما ونمرر بهما أحرف مجردة من ذواتها

لا شيء يستحق..

وطن كان أم حب أم هيكل صداقة هزيل

حتى أنا لا يفيها ذلك

كل شيء ممل ساذج غير واعي بذاته

المزيد


جنونـ..لأغتسلـ منه

يناير 10th, 2009 كتبها مريم النقيب نشر في , جنونـ!

123157

كلـ شيـء باتـ مُريعاً

حتى أنتـ..!

تظلـ تردد على رأسيـ أنـ لا تقتربيـ منـ مساحاتهمـ تلكـ كونكـ ترغبـ بيـ

وأجدكـ بذاكـ الصباحـ ترتشفـ وإياهمـ فنجانـ بنـ دااااكنـ كأياميـ دونكـ

’’

أتعلم عنـ ورقتيـ التيـ ادخرتها بعدما طبعتـ قبلتيـ بها كيـ أهبكـ إياها

حتى هيـ أخذتـ تلقنيـ معنى أنـ أعبثـ بتقاطيعها النقية

’’

تجتاحنيـ الذكرى لقطعة سعادة اقتسمناها سوية

فأبيتـ إلا أنـ تقتطعـ ليـ بحجمـ يفوقـ مالديكـ

وتحدقـ بيـ وأنا اتناولها كيـ تهدينيـ جزء قد كانـ منـ نصيبكـ


المزيد


العذراء مريمـ..

ديسمبر 18th, 2008 كتبها مريم النقيب نشر في , جنونـ!

122963 

أيتها العذراء مريمـ

يابنة هاجر وأمـ عيسى

قد فعلتـ أمكـ هاجر مالمـ تفعله أمـ منـ قبلـ أرادتـ أنـ تنشأكـ على النقاء والطهر فلمـ يشغلها المهد الذيـ سيأويكـ إليه ولمـ يكنـ همها الكساء ولا الغذاء

نعمـ فقد كانتـ تريدكـ ذكراً ليقينها ويقينيـ بكونـ الذكر ليسـ كالأنثى ومحمد ليسـ كمريمـ

ولحكمة أرادها ربيـ وربكـِ كنتـِ مريمـ كما قد كنتـُ أنا كذلكـ

لوجوبـ الوفاء بالنذر وفتـ أمكـ هاجر بنذرها رغمـ أسفها لكونكـ أُنثى وأعاذتكـ بالله منـ الشيطانـ وشره ولمـ تكنـ لتعلمـ بكونـ تلكـ الفتاة ستصبحـ غداً أنثى وستمارسـ أنوثتها وستكونـ أماً لذكر وليسـ كأيـ أمـ

 

مرتـ الايامـ بكـ فرغمـ يتمكـ كفلكـ الله زكريا ورغمـ ذلكـ لمـ ينساكـ وأخذ يهبكـ الزرقـ الذيـ كلما دخلـ عليكـ زكريا وجده عندكـ فأخبرته بأنه ممنـ خلقه وخلقكـ

 

كنتـ مميزة جداً فلمـ يكنـ الزوجـ والمرآه ولا الذهبـ والمالـ يقتسمـ منكـ شيئاً كرستـِ حياتكـ بالمحرابـ حيثـ الخلوة والعبادة

اعتزلتـ الحياة رغبة بالآخرة وكانـ ذلكـ لنذر امكـ لكـ وقبلـ ذلكـ قدركـ الذيـ أراده خالقكـ لكـ

فلمـ تعنيـ لكـ الدنيا بشيـء فرزقكـ قد كانـ يأتيكـ وكانـ ذلكـ لأجلـ أنـ يكونـ حطباً ليشعلـ بكـ الطاعة

أيا مريمـ إننيـ أراكـ الآنـ وأرى كمـ هو الجمالـ الذيـ اصتبغتـِ به والكمالـ الذيـ كانـ لكيـ دونـ سواكـ

 

كانتـ المعجزة وكانـ أمر الله وحبلتيـ بالمسيحـ عيسى وأنتيـ عذراء طاهرة

مرتـ السنونـ والسنونـ وكانتـ أنا مريمـ

فلمـ تنذرنيـ أميـ وأنا ببطنها ولمـ أكنـ يتيمة ولمـ أكنـ أعلمـ عنـ المحرابـ بشيـء

كنتـ طفلة ثمـ مراهقة ولستـ أعلمـ أيـ مصطلحـ هذا نسبوه ليـ

مرتـ بيـ طفولتي

المزيد


أيـ داء أصابنيـ بكـ!!

نوفمبر 3rd, 2008 كتبها مريم النقيب نشر في , جنونـ!

حقاً لا أعلمـ ما الذيـ يعترينيـ
وما هذا الداء الذيـ اغتالنيـ بلا رحمة
كل ما أشعر به بأنيـ فارغة منـ كل شيـ
فقلميـ عاجزة أنا عنـ التشبثـ به وقلبيـ ينبذنيـ بليلة وبأُخرى يضمنيـ إليه
ومشاعريـ مختلطة بذاتـ اللحظه أرغبـ بالضحكـ أرغبـ بالبكاء وأرغبـ كذلكـ بالصمتـ
إنـيـ مبعثرة وعاجزة عنـ ممارسة قضمـ الشوقـ واكثر عجزاً أنا منـ أنـ أشقـ طريقيـ للإندماجـ بذاتيـ
حتى اسميـ أرى بأنه لمـ يعد ليروقنيـ
فلماذا أنا هنا؟ ولماذا هذا الإسمـ بالذاتـ؟ ولماذا الداء هذا اختارنيـ أنا؟
لا أعلمـ أهو الشتاء الذيـ يطرقـ البابـ جمد الدمـ بعروقيـ ليمنعنيـ منـ الشعور بأيـ شيـء
أمـ هيـ الصفعاتـ التيـ شوهتـ تقاطيعيـ مرة تلو الأُخرى..
أمـ هو أنتـ وقدريـ الذيـ ألقى بكـ بطريقيـ رغمـ قناعاتيـ التيـ كررتها وكررتها على أُذنيكـ حتى تبتعد عنيـ كونيـ لا اقوى أنا عنـ الإبتعاد..
لماذا باتـ كلـ ما اقومـ به لأجلكـ ولأجلـ إبتسامتكـ الهشة كما البلاستكـ
لماذا أحيا جزيئاتـ يوميـ فقط كيـ تخبرنيـ بأيـ قدر تناسبنيـ وبأي قدر تخشى علي منها
لماذا ولماذا كنتـ أنتـ منـ يخترقنيـ ويتربعنيـ بكبرياء
أ

المزيد


ساعة اللقاء إلا..

أكتوبر 25th, 2008 كتبها مريم النقيب نشر في , جنونـ!

ابتعد هناكـ..

بعيداً عنـ زوايايـ بعيداً عنـ مرآتيـ وزجاجة عطريـ بعيداً عنـ أطرافيـ..

 وعنـ مضغطتيـ التيـ تقعـ خلفـ صدريـ..

بعيدً عنـ هداياكـ ووعودكـ ومصطلحاتكـ التيـ أوهمتنيـ بأنها لمـ تكنـ لسوايـ..!

بعيداً عنـ حاجتيـ إليكـ أبعد بكثير منـ قطعـ الخذلانـ التيـ نثرتها بوجهيـ..

كفاكنيـ طُهر وكفاكـ أنتـ مضغـ  انبهاريـ بكـ بلعابكـ النتنـ..

مزقتنيـ كثيراً يارجلـ

أنيابكـ لمـ تشفقـ لحاليـ فأيـ شراهة مارستها معيـ؟!

وأيـ نشوة ولذة أرضيتـ بها كبريائكـ منـ خلاليـ!

كنتـ لكـ أنتـ فقط

وشاركنيـ بك الكثير..!

فكيفـ لكـ هذا؟!

 

منذ أنـُ خُلقتـ أبيتـ إلا أنـ أمارسـ أنوثتيـ إلا لأجلكـ

جعلتـ منـ مشاعريـ عذراء حتى ألتقيتكـ

كنتـ موقنة بأنـ هناكـ لقاء نحتفلـ به سوياً نبصقـ منـ خلاله عمرنا الفائتـ..!

لنبدأ منـ جديد ونولد منـ جديد فيمارسـ الزمنـ المخاضـ ويلقيـ بيـ إليكـ فتكونـ لحظتيـ الأولى بجواركـ,,,

بدلاً منـ صراخيـ وبكائيـ بوجه الحياه ابتسمتـ بلـ وقهقهتـ! فما أجملـ الحياة بكـ

قد كنتـ أولـ روحـ شعرتـ بها وأولـ زفير تذوقته.. اقتربتـ منـ أذنيـ وهمستـ بأنيـ لستـ لسواكـ ولستـ لسوايـ

فماذا حدثـ؟

المزيد


حصاديـ منـ عشقيـ المجنونـ..!

أكتوبر 13th, 2008 كتبها مريم النقيب نشر في , جنونـ!

منـ أنتـ !
منـ أيـ الطينـ قد مُزجتـ00!

كيفـ لكـَ بأنـ تنقثـ تعويذتكـَ بوجه أنوثتيـ
كيفـ لكـَ بأنـ تسلبنيـ إياها لأتجرد منها

فأكونـ أنثى باهتة تأبى الحياةُ المخملية
أنثى بلا كيانـ مذبذبة ما بينـ هُنا وهُناكـ00

كيفـ لكــ بأنـ ترتضيـ لأنـ تخطـ البؤسـ بتقاطيعيـ
ترتضيـ لأنـ تكونـ سعادتكــَ شقيقتيـ

أنتـ تعلمـ بأنها مثليـ بأنـ كل قطعة بيـ نقتسمها سوية
أنتـ تعلمـ بأنـ رحيقنا ذاته
إحساسنا ذاته
لهيبنا ذاته

أنتـ تعلمـ
بأنـ جنونيـ بكـ يفوقها ويفوقها بكثير
تعلمـ بأنها ترمقكـَ بطفلـ ساذجـ
وتعلمـ بأنيـ أرمقكـ بالحلمـ

كيفـ لكـ بأنـ تعبثـ بيـ هكذا
كيفـ لكـ أنـ تمزجـ الخليط بينيـ وبينها وهيـ الوحيدة ليـ
كيفـ لكـ بأنـ تجعلنيـ أنزفـ بصمتـ بعيداً عنـ أسوارها
وهيـ فقط منـ كانتـ تحتويـ جنونيـ

المزيد