للمرة الثانية على التواليـ احظى بزيارة المعرضـ الدوليـ للكتابـ بالرياضـ
ربما بكونـ ممارستيـ للحياة لمـ تبدأ سوى بتلكـ الفترة..
تسعة عشر عاماً وربما عشرينـ منـ اللاحياة كفيلة كيـ تجعلنيـ اعجز عنـ ترتيبـ اوراقيـ ورصفها برفوفـ عمريـ الذيـ لمـ يتوقفـ للآنـ..
كنتـ أظننيـ امارسـ الحياة منذ أولـ صرخه كانتـ ليـ بوجهها ولكنيـ اكتشفتـ غير ذلكـ
لمـ تبدأ الحياة حتى ايقنتـ بكونيـ مريمـ التيـ لا تعيـ جيداً السببـ بكونها هيـ..!
وكونيـ اخترتـ أنـ اسير برحلة افتشـ بزواياها عنـ روحـ تسكنـ جسديـ الذيـ وجدتـ نفسيـ به
إننيـ أبحثـ عنيـ بأيـ نقطة التقاء لأيـ ساكنينـ فلربما بلحظة تدحرجـ قطرة الندى على إحدى بتلاتـ الجوريـ
ولربما بإحدى كراتـ عفنـ التيـ التصقتـ بنعالـ والديـ
حتى تلكـ السحابة البيضاء المطله على منزليـ.. منـ يدريـ؟ لربما كنتـ بيوماً جزءاً منها
حتى كتبيـ التيـ أغوصـ بينـ دفتيها ربما كنتـ أحد القصصـ المجنونة التيـ آلمتنيـ تفاصيلها ولمـ أكنـ أعيـ كونيـ ذلكـ..
عديدة تلكـ الحكايا التيـ وجدتـ بعضاً منيـ بداخلها وب














