انتصر أوباما..هنيئاً لكمـ يامسلمينـ..!

نوفمبر 5th, 2008 كتبها مريم النقيب نشر في , قضية..!

 

 122592

 

حقاً يستحقـ باراكـ حسينـ أوباما لقبـ أولـ رئيسـ اميركيـ أسود للولاياتـ المتحدة

هنيئاً لقرية أوباما الكينية الامريكية هنيئاً لكلـ أمريكيـ كانـ أسود أمـ أبيضـ هنيئاً لجدته لأبيه الكينية ولجدته لأمه التيـ لمـ يشأ قدرها لأنـ تحتفلـ بإنتصاره هنيئاً لزوجته ولابنتيه فالحياة تكافىء لمنـ يبذلـ لها بسخاء وهو استحقـ هذه المكافأه..

فالبيتـ الأبيضـ لنـ يكونـ محكور برئيسـ أبيضـ فقط دونما غيره مثلما الحياة التيـ لا تحتكر لطبقة دونـ أُخرى

هنيئاً لديمقراطيتهمـ ما دامتـ تمارسـ بحقـ وبلا زيفـ..!

إننيـ سعيدة جداً هذا منذ الأمسـ لأسبابـ عدة أولها كونـ أوباما من الأمريكانـ السود المضطهدينـ فتوليـ أوباما لرئاسة امريكا سيضمنـ لهمـ الكثير وسيقدمـ لهمـ الكثيرمنـ حقوقهمـ المسلوبة وايضاً سيسحقـ العنصرية التيـ تمارسـ بحقهمـ

سعادتيـ كذلكـ لأجلـ أوباما الشخصـ المكافحـ الذيـ عملـ كثيراً ليحظى بهكذا منصبـ فيكونـ منـ حظه ويكونـ الأولـ على الأطلاقـ

حقاً يا أوباما حققتـ الكثير حتى أنا الفتاة المسلمة التيـ تكره رئاسة أمريكا وتسلطها سعدتـ لأجلكـ وجعلتـ لأجلكـ يوميـ سعيداً..

المزيد


آباء وامهاتـ صالحينـ’’

أكتوبر 20th, 2008 كتبها مريم النقيب نشر في , قضية..!

 

صباحُكمـ باقة جوريـ فوقـ طاولة مستديرة بجانبها فنجانـَ قهوة يفوحـُ منهُ صباحُنا العربيـ الباهتـ الذيـ لا يزينه سوى ارتشافـ شيئاً منـ لذة هذه القهوة..

 

صباحُكمـ سكونـ مبللـ بالرغبة الجامحة للعودة لإحتضانـ السرير حتى اللانهاية

 

صباحُكمـ بمنزلـ هادئـ إلا منـ صخبـ طرقـ أصابعيـ لجهازيـ كما صباحيـ هذا الذيـ كانتـ نيتيـ به الإستذكار فهذه الأقاتـ التيـ أستطيعـ منـ خلالها التركيز جيداً قد قلتـ نيتيـ والنية تكمنـ يالقلبـ فقط لا بالواقعـ

فالتركيز الذيـ يفترضـ بيـ يفوقـ غيره كثيراً

 

فنظامـ دراستيـ الذيـ هو عنـ بعد كفيلـ لأنـ يلقيـ بيـ بحفرة عميقة منـ الإجتهاد والأرقـ وكلـ مايتبعهما منـ نسلـ الطموحـ والحلمـ

ماذا عنـ حلميـ؟

ولنـ أقولـ هُنا حلمـ طفولتيـ لأنها وللاسفـ كانتـ خالية منـ شيـء كهذا..!  

كُنتـ تلميذة نجيبة اعتدتـ منذُ سنواتـ عمريـ الأولى الإعتماد على ذاتيـ بطريقة تفوقـ المعتاد فكانـ أخيـ الذيـ يكبرنيـ بسنة فقط يعتمد على والدتيـ بشكلـ كبير

أما أنا لمـ أكنـ انتظر لحينـ تفرغـ والدتيـ ليـ كنتـ أقومـ بذلكـ منـ مجرد عودتيـ منـ هناكـ بعكسـ أخيـ الذيـ كانـ يفترضـ بها لأنـ تقفـ فوقـ رأسه ليقومـ بواجباته

ربما لمـ يكنـ السببـ هنا بكونيـ فتاة مثالية ومواظبة لربما يكونـ حسبـ المقولة الشائعة بكونـ أنـ الفتياتـ أكثر حرصاً وإجتهاداً منـ الأولاد رغمـ عدمـ إيمانيـ بها لأنـ هُناكـ أمثلة عديدة بعكسـ ذلكـ فهيـ مجرد مقوله تداولناها ولمـ نعرفـ بعد منـ صحابها

 

استمرتـ مراحليـ الدراسية على هذه الوتيرة ابحثـ عنـ النجاحـ والتفوقـ وفقط

فمرحلتيـ الإبتدائية كانتـ ملفـ أخضر زاخر بالإنجازاتـ

أما عند دخوليـ المرحلة المتوسطة والثانوية تدرجـ مستوايـ قليلاً للأسفلـ ربما السببـ بمناهجنا التيـ يشيبـ لها الرأسـ ولربما لمراهقتيـ المتعسرة أو مشاغبتيـ على حد قولهمـ..

المزيد


رفقاً بيـ..

أكتوبر 18th, 2008 كتبها مريم النقيب نشر في , قضية..!

الرياض

تعرض رجل دين سعودي نصح النساء بلعق صديد أزواجهن استنادا لحديث نبوي إلى هجوم عنيف واستهجان واسع من قبل معظم شرائح المجتمع وخصوصا النساء. وفيما اعتبر عضو في هيئة تدريس بجامعة سعودية الحديث الذي استند عليه الشيخ غازي الشمري ضعيفا ولا يحتج به، أكدت مستشارة اجتماعية أن الحديث غير صحيح ولا وجود له في أي من كتب الحديث الصحيحة. ونصح الشيخ الشمري بحسب موقع العربية نت من خلال برنامجه الديني الصلح خير الذي تبثه قناة اقرأ النساء بطاعة الزوج واستشهد في معرض اجابته على اتصال هاتفي، بحديث نبوي عن حق الزوج، وقال إن امرأة جاءت الرسول قائلة يا رسول الله والله لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج علي فقال: أتريدين أن تعرفي حق الزوج فقالت: نعم. فقال حق الزوج أن لو خرج من أنفه صديدا أو من منخاره دما ثم لعقتيه، ما أديته حقه، وأصاف فلذا حق الزوج عظيم لا بد أن تحفظيه.

منـ هُنا سابدأ..
لطالما قلنا بأنـ الحديثـ أخذ حقه بهكذا موضوعـ ولكنـ مازالتـ الأفكار السوداء البالية تخيمـ على عقولنا بكلـ أسفـ..
إننيـ هُنا لا أتحدثـ عنـ دينـ أجهلـ منه الكثير بذاتـ القدر الذيـ سأتحدثـ به عنـ الفكرة المطروحة هُنا كمبدأ وكأمر تتقبله النفسـ أمـ تستهجنه لما له منـ الإذلالـ والسفكـ بالذاتـ والإنزالـ منها تحتـ المستوى المفروضـ
إننيـ هُنا لا أطالبـ بحرية عارية ولستـ أطالبـ بمساواة إننيـ هُنا أبحثـ عنـ كيانـ لروحـ أودعها الله بأجسادنا لأمر أراده وليسـ للاشيـء
إننيـ هُنا سأعود للخلفـ أميالاً وقروناً لأرى كيفـ كانـ لتلكـ الروحـ أنـ تحيا والفرقـ الشاسعـ مابينـ هُنا وهناكـ..

عن أنس قال: …خرجنا إلى المدينة (قادمين من خيبر)
فرأيت النبي يجلس عند بعيره،
فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب (رواه البخاري)،
فلم يخجل الرسول – صلى الله عليه وسلم- من أن يرى جنوده هذا المشهد، ومم يخجل أو ليست بحبيبته؟!

أيـ حبـ هذا يارسوليـ وأيـ رفقاً بنا نحنـ النساء فأينـ همـ عنكـ الآنـ فالحبـ حرّمته أعرافهمـ ونفتهُ عادتهمـ
أوليسـ إنـ رأوا مشهداً كهذا الآنـ قالوا بأنه لا يليقـ ويفقدنا الحياء وقالوا رجلـ يضعـ ركبتيه لتصعد فوقها امرأة!
وأنتـ ليسـ بأيـ رجلـ ولستـ كأيـ بشر.

المزيد


حيثـ اللاوطنـ..!

أكتوبر 15th, 2008 كتبها مريم النقيب نشر في , قضية..!

 

 

 

هُنا سأحكيـ لكمـ عنـ الوطنـ

فلا تقولوا بأنـ

ستخوننيـ المفرداتـ بذلكـ

ويجفـ القلمـ

وينتهيـ الورقـ

ولا تقولوا بأنـ أفكاريـ سيصيبها العُقمـ

إنـ كانـ كذلكـ سأُدير الدفة

لأحكيـ لكمـ عنـ الأِرهابـ بعينيـ الوطنـ..!

ليس هذا وطني الكبير

لا..

ليس هذا الوطن المربع الخانات كالشطرنج..

والقابع مثل نملةٍ في أسفل الخريطة..

هو الذي قال لنا مدرس التاريخ في شبابنا

بأنه موطننا الكبير.

لا..

ليس هذا الوطن المصنوع من عشرين كانتوناً..

ومن عشرين دكاناً..

ومن عشرين صرافاً..

وحلاقاً..

وشرطياً..

وطبالاً.. وراقصةً..

يسمى وطني الكبير..

لله درّكـ يانِزار…

  

 

 

 

وطنيـ الحاضرُ الغائبـ

وطنيـ الذيـ ترعرتـُ خارجـ أسواره

وطنيـ الذيـ حُرمتـ مراهقتيـ منـ التسكعـِ بأروِقته

وطنيـ الجائر المنبوذ

وطنيـ..!

المزيد