العذراء مريمـ..

كتبها مريم النقيب ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 21:05 م

122963 

أيتها العذراء مريمـ

يابنة هاجر وأمـ عيسى

قد فعلتـ أمكـ هاجر مالمـ تفعله أمـ منـ قبلـ أرادتـ أنـ تنشأكـ على النقاء والطهر فلمـ يشغلها المهد الذيـ سيأويكـ إليه ولمـ يكنـ همها الكساء ولا الغذاء

نعمـ فقد كانتـ تريدكـ ذكراً ليقينها ويقينيـ بكونـ الذكر ليسـ كالأنثى ومحمد ليسـ كمريمـ

ولحكمة أرادها ربيـ وربكـِ كنتـِ مريمـ كما قد كنتـُ أنا كذلكـ

لوجوبـ الوفاء بالنذر وفتـ أمكـ هاجر بنذرها رغمـ أسفها لكونكـ أُنثى وأعاذتكـ بالله منـ الشيطانـ وشره ولمـ تكنـ لتعلمـ بكونـ تلكـ الفتاة ستصبحـ غداً أنثى وستمارسـ أنوثتها وستكونـ أماً لذكر وليسـ كأيـ أمـ

 

مرتـ الايامـ بكـ فرغمـ يتمكـ كفلكـ الله زكريا ورغمـ ذلكـ لمـ ينساكـ وأخذ يهبكـ الزرقـ الذيـ كلما دخلـ عليكـ زكريا وجده عندكـ فأخبرته بأنه ممنـ خلقه وخلقكـ

 

كنتـ مميزة جداً فلمـ يكنـ الزوجـ والمرآه ولا الذهبـ والمالـ يقتسمـ منكـ شيئاً كرستـِ حياتكـ بالمحرابـ حيثـ الخلوة والعبادة

اعتزلتـ الحياة رغبة بالآخرة وكانـ ذلكـ لنذر امكـ لكـ وقبلـ ذلكـ قدركـ الذيـ أراده خالقكـ لكـ

فلمـ تعنيـ لكـ الدنيا بشيـء فرزقكـ قد كانـ يأتيكـ وكانـ ذلكـ لأجلـ أنـ يكونـ حطباً ليشعلـ بكـ الطاعة

أيا مريمـ إننيـ أراكـ الآنـ وأرى كمـ هو الجمالـ الذيـ اصتبغتـِ به والكمالـ الذيـ كانـ لكيـ دونـ سواكـ

 

كانتـ المعجزة وكانـ أمر الله وحبلتيـ بالمسيحـ عيسى وأنتيـ عذراء طاهرة

مرتـ السنونـ والسنونـ وكانتـ أنا مريمـ

فلمـ تنذرنيـ أميـ وأنا ببطنها ولمـ أكنـ يتيمة ولمـ أكنـ أعلمـ عنـ المحرابـ بشيـء

كنتـ طفلة ثمـ مراهقة ولستـ أعلمـ أيـ مصطلحـ هذا نسبوه ليـ

مرتـ بيـ طفولتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيدكمـ سعيد

كتبها مريم النقيب ، في 8 ديسمبر 2008 الساعة: 14:45 م

122874

عيدكمـ أُنسـ ومحبة

عيدكمـ بهجة

عيدكمـ ابتسامة نتقنها بثقة

عيدكمـ خروفـ أبيضـ يتكدسـ فوقه اللحمـ بسخاء

عيدكمـ طفلة ناضجة بفستانها الجديد وعيديتها التيـ تغدقـ بها على ملائكة الأرضـ

عيدكمـ ألعابـ نارية تزينـ سماء حبيبتيـ الرياضـ

عيدكمـ ألوانـ وألوانـ أيها الأنقياء

أيقنتـ بهذه الليلة بأنـ حدسيـ صادقـ كونيـ قادرة على اختيار قدريـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأجلكـِ صديقتيـ

كتبها مريم النقيب ، في 26 نوفمبر 2008 الساعة: 20:39 م

1120vz

أما تذكرينيـ..!

إننيـ هيـ.. نعمـ فقط سحابة منـ السعادة تحلقـ فوقيـ

أما قد وعدتكـِ فها أنا..

 

 

 

لأجلكـِ عدتـ

لأجلكـِ عزمتـ ألا أكونـ سوى سعيدة

ليتكـِ عرفتيـ كمـ أطنانـ الشوقـ التيـ حملتها فوقـ رأسيـ

وكمـ منـ الصخور التيـ ارتطمتـ بها بطريقيـ إليكـ

أتعلمينـ دعينا منـ هذا كله

وكونيـ معيـ الآنـ حدقيـ بيـ جيداً

أترينـ كمـ هيـ تقاطيعيـ مقوسة..!

أترينـ كمـ حجمـ عينيـ تقلصـ وتلألأ منهما بريقـ ترينـ نفسكـ منـ خلاله

إننيـ اشعر بالهواء يمر ويسكنـ الفراغاتـ التيـ بوجهيـ

لأولـ مرة استشعر الخفقانـ بداخليـ وأشعر بالحياة

إننيـ أشعر بكلـ شيـ كما وجودكـ بجانبيـ الآنـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا ندرسـ!

كتبها مريم النقيب ، في 23 نوفمبر 2008 الساعة: 09:36 ص

بهذه الايامـ وبكونه لديـ محاضرتينـ يومياً الأولى منـ الثانية والنصفـ حتى الرابعة والأُخرى منـ السادسة حتى الثامنة مساءاً لذلكـ اضطر للبقاء بذاتـ المركز فموقعهمـ بأقصى الشمالـ ومنزليـ بأقصى الجنوبـ وزحمة شوارعـ الرياضـ لمـ تسمحـ ليـ بخيار آخر..

فما الذيـ يجعلنيـ ابذل مجهود كهذا!

وما الذيـ يجعلنيـ أضعـ نصفـ يوميـ بمكانـ لستـ أعلمـ أيـ الأقدار أخذتنيـ إليه!

كثير همـ الذينـ يرغبونـ بمواصلة دراستهمـ ولكنـ لماذا؟

أهيـ العرفـ والعادة الذيـ نطأطأ لهما رأسنا دونما تفكير..

أمـ هيـ الرغبة بخوضـ المغامرة وإقتحامـ عوالمـ أُخرى والخروجـ عنـ الدائرة البيروقراطية التيـ تقوقعنا بعمقها..!

أمـ هيـ المكافأة التيـ سترد ليـ اعتباريـ بعدما الضجر الذيـ اصابنيـ لإستماعي للدكتور لساعتينـ كاملة(وأنا استثنى منـ هذه الحالة بكونيـ اكافأ أنا جامعتيـ على قبولها بيـ :) )

أمـ لتمسحـ عنـ رأسيـ تلكـ الريالاتـ الخذلانـ بكونيـ مارستـ الصمتـ بهذه الفترة رُغماً عنيـ 

أمـ هو الحلمـ بمكتبـ بني داكنـ وكوبـ قهوة وجريدة يومية أنفضـ منـ خلالها الغبار الذيـ تراكمـ فوقيـ بحلـ الكلماتـ المتقاطعة

أمـ لأعلقـ شهادتيـ فوق جبهتيـ لأقولـ بأنـ قد درستـ فأنضمـ لمنـ لا يفقهونـ مايعملونـ

فلماذا لمـ أكتفيـ بشهادتيـ بالحياة منـ خلالـ تجاربيـ العشوائية المتخبطة

ولماذا لمـ أكتفيـ بوضعـ ساقـ على أُخرى والتعايشـ معـ إعلامنا السيـء والشبكة العنكبوتيه اللاأخلاقية

فهلـ جامعاتنا ستهبنيـ شهادة تخولنيـ لمواجهة الحياة بجدارة

فكمـ همـ الجامعيونـ القابعونـ بأروقة البطالة وكمـ همـ الذينـ أصبحـ عملهمـ بعد أربعـ سنينـ بلـ وأكثر من المجهود مجرد سائقيـ تاكسيـ

لستـ هُنا للتقيلـ منـ شأنـ وظيفة بالحلالـ فما أرغبـ به معرفة نهاية الكفاحـ الذيـ نتأملـ إليه

فهذه أنا صاحبة التخصصـ النادر على حد قولهمـ أعملـ بكوكبـ آخر لا يمتـ له بصلة!!

فكيفـ لنا أنـ نتجرد منـ هذه الطلاسمـ ونضعـ لنا بقعة محددة ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وخسرتـ

كتبها مريم النقيب ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 08:52 ص

566121

تتلعثمـ طقوسيـ

تخور معتقداتيـ التيـ ورثتها عنهمـ

أعجنـ القوانينـ بينـ يديـ لأصنعـ منها تمثالاً يحكيـ الماضيـ ويرثيه

أسحقـ أعرافهمـ بالترابـ فليسـ هيـ منـ تمنعنيـ عنكـ

أمارسـ الصخبـ وارتديـ الجنونـ وألتحفـ بالتمرد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتصر أوباما..هنيئاً لكمـ يامسلمينـ..!

كتبها مريم النقيب ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 20:51 م

 

 122592

 

حقاً يستحقـ باراكـ حسينـ أوباما لقبـ أولـ رئيسـ اميركيـ أسود للولاياتـ المتحدة

هنيئاً لقرية أوباما الكينية الامريكية هنيئاً لكلـ أمريكيـ كانـ أسود أمـ أبيضـ هنيئاً لجدته لأبيه الكينية ولجدته لأمه التيـ لمـ يشأ قدرها لأنـ تحتفلـ بإنتصاره هنيئاً لزوجته ولابنتيه فالحياة تكافىء لمنـ يبذلـ لها بسخاء وهو استحقـ هذه المكافأه..

فالبيتـ الأبيضـ لنـ يكونـ محكور برئيسـ أبيضـ فقط دونما غيره مثلما الحياة التيـ لا تحتكر لطبقة دونـ أُخرى

هنيئاً لديمقراطيتهمـ ما دامتـ تمارسـ بحقـ وبلا زيفـ..!

إننيـ سعيدة جداً هذا منذ الأمسـ لأسبابـ عدة أولها كونـ أوباما من الأمريكانـ السود المضطهدينـ فتوليـ أوباما لرئاسة امريكا سيضمنـ لهمـ الكثير وسيقدمـ لهمـ الكثيرمنـ حقوقهمـ المسلوبة وايضاً سيسحقـ العنصرية التيـ تمارسـ بحقهمـ

سعادتيـ كذلكـ لأجلـ أوباما الشخصـ المكافحـ الذيـ عملـ كثيراً ليحظى بهكذا منصبـ فيكونـ منـ حظه ويكونـ الأولـ على الأطلاقـ

حقاً يا أوباما حققتـ الكثير حتى أنا الفتاة المسلمة التيـ تكره رئاسة أمريكا وتسلطها سعدتـ لأجلكـ وجعلتـ لأجلكـ يوميـ سعيداً..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيـ داء أصابنيـ بكـ!!

كتبها مريم النقيب ، في 3 نوفمبر 2008 الساعة: 12:16 م

حقاً لا أعلمـ ما الذيـ يعترينيـ
وما هذا الداء الذيـ اغتالنيـ بلا رحمة
كل ما أشعر به بأنيـ فارغة منـ كل شيـ
فقلميـ عاجزة أنا عنـ التشبثـ به وقلبيـ ينبذنيـ بليلة وبأُخرى يضمنيـ إليه
ومشاعريـ مختلطة بذاتـ اللحظه أرغبـ بالضحكـ أرغبـ بالبكاء وأرغبـ كذلكـ بالصمتـ
إنـيـ مبعثرة وعاجزة عنـ ممارسة قضمـ الشوقـ واكثر عجزاً أنا منـ أنـ أشقـ طريقيـ للإندماجـ بذاتيـ
حتى اسميـ أرى بأنه لمـ يعد ليروقنيـ
فلماذا أنا هنا؟ ولماذا هذا الإسمـ بالذاتـ؟ ولماذا الداء هذا اختارنيـ أنا؟
لا أعلمـ أهو الشتاء الذيـ يطرقـ البابـ جمد الدمـ بعروقيـ ليمنعنيـ منـ الشعور بأيـ شيـء
أمـ هيـ الصفعاتـ التيـ شوهتـ تقاطيعيـ مرة تلو الأُخرى..
أمـ هو أنتـ وقدريـ الذيـ ألقى بكـ بطريقيـ رغمـ قناعاتيـ التيـ كررتها وكررتها على أُذنيكـ حتى تبتعد عنيـ كونيـ لا اقوى أنا عنـ الإبتعاد..
لماذا باتـ كلـ ما اقومـ به لأجلكـ ولأجلـ إبتسامتكـ الهشة كما البلاستكـ
لماذا أحيا جزيئاتـ يوميـ فقط كيـ تخبرنيـ بأيـ قدر تناسبنيـ وبأي قدر تخشى علي منها
لماذا ولماذا كنتـ أنتـ منـ يخترقنيـ ويتربعنيـ بكبرياء
أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأجلـ الإنسانية التيـ ترغمنا لأنـ نتألمـ لألمهمـ

كتبها مريم النقيب ، في 26 أكتوبر 2008 الساعة: 13:10 م

لأجلـ الأرواحـ الطاهرة التيـ قد حلقتـ بالسماء

لأجلـ منازلـ الرملـ التيـ فضحتـ العوراتـ أكثر مما سترتها

لأجلـ صوتـ والديـ الحانقـ بكونيـ مقصرة جداً ومتأخرة جداً بمهاتفتيـ له

لأجلـ القدر الذيـ منعـ أبيـ منـ العودة

لأجلـ شوقيـ لأنـ أمرغـ كيانيـ بترابـ طهره ولأجلـ صخبيـ بلقائه

لأجلـ وطنيـ المكلومـ الغارقـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساعة اللقاء إلا..

كتبها مريم النقيب ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 08:34 ص

ابتعد هناكـ..

بعيداً عنـ زوايايـ بعيداً عنـ مرآتيـ وزجاجة عطريـ بعيداً عنـ أطرافيـ..

 وعنـ مضغطتيـ التيـ تقعـ خلفـ صدريـ..

بعيدً عنـ هداياكـ ووعودكـ ومصطلحاتكـ التيـ أوهمتنيـ بأنها لمـ تكنـ لسوايـ..!

بعيداً عنـ حاجتيـ إليكـ أبعد بكثير منـ قطعـ الخذلانـ التيـ نثرتها بوجهيـ..

كفاكنيـ طُهر وكفاكـ أنتـ مضغـ  انبهاريـ بكـ بلعابكـ النتنـ..

مزقتنيـ كثيراً يارجلـ

أنيابكـ لمـ تشفقـ لحاليـ فأيـ شراهة مارستها معيـ؟!

وأيـ نشوة ولذة أرضيتـ بها كبريائكـ منـ خلاليـ!

كنتـ لكـ أنتـ فقط

وشاركنيـ بك الكثير..!

فكيفـ لكـ هذا؟!

 

منذ أنـُ خُلقتـ أبيتـ إلا أنـ أمارسـ أنوثتيـ إلا لأجلكـ

جعلتـ منـ مشاعريـ عذراء حتى ألتقيتكـ

كنتـ موقنة بأنـ هناكـ لقاء نحتفلـ به سوياً نبصقـ منـ خلاله عمرنا الفائتـ..!

لنبدأ منـ جديد ونولد منـ جديد فيمارسـ الزمنـ المخاضـ ويلقيـ بيـ إليكـ فتكونـ لحظتيـ الأولى بجواركـ,,,

بدلاً منـ صراخيـ وبكائيـ بوجه الحياه ابتسمتـ بلـ وقهقهتـ! فما أجملـ الحياة بكـ

قد كنتـ أولـ روحـ شعرتـ بها وأولـ زفير تذوقته.. اقتربتـ منـ أذنيـ وهمستـ بأنيـ لستـ لسواكـ ولستـ لسوايـ

فماذا حدثـ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بأيـ ذنبـ قتلتـ؟!

كتبها مريم النقيب ، في 22 أكتوبر 2008 الساعة: 17:27 م

 

 

 

بأيـ حقـ يُنتهكـ عطاء الانثى الذيـ قد سكنته!

أهو جور الزمنـ؟

أهو جموحـ آدمـ وتسلطه؟

أمـ هيـ رغبة الحياة التيـ ابتلعتها بالخطأ..!

 

 

 

كيفـ لهكذا ألمـ لأنـ يلقيـ بكـِ حيثـ وطأ أقدامُهمـ

كيفـ لهُ لأنـ يُدِنسـ طهركـ بهكذا عفنـ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي